السيد علي عاشور
230
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
المنصرف إلى وكره ولولا اصطكاك رأس أفرودوس واختلاط التطنجين وصرير الفلك لسمع من في السماوات ومن في الأرض رميم حميم دخولها في الماء الأسود في العين الحمئة ولقد علمت « 1 » من عجائب خلق اللّه ما لا يعلمه إلّا اللّه « 2 » ولقد كيّف لي فعرفت وعلّمني ربّي فتعلّمت ، ألا فعوا ولا تضجّوا ولا ترتجّوا فلو لا خوفي عليكم أن تقولوا جن أو ارتدّ لأخبرتكم [ بما كان وما يكون إلى يوم القيامة وما يلقونه وقتا بوقت ويوما بيوم وعصرا بعد عصر وعاما بعد عام ولقد علمت علم اليقين إلى صاحب شريعتكم هذه ] « 3 » بما كانوا عليه وأنتم فيه وما تلقونه إلى يوم القيامة ، علم أوعي إليّ فعلمت ولقد ستر علمه عن جميع النبيّين إلّا صاحب شريعتكم هذه صلّى اللّه عليه وآله فعلّمني علمه وعلّمته علمي . . . . . « 4 » . [ 329 ] - كفاية الأثر عن علقمة بن قيس قال : خطبنا أمير المؤمنين على منبر الكوفة خطبة اللؤلؤة قال فيما قال في آخرها : . . . . . ألا وإنّ لخروجه علامات عشرة أوّلها طلوع الكوكب ذي الذنب ويقارب من الحادي ويقع فيه هرج ومرج وشغب ، وتلك علامات الخصب ، ومن العلامة إلى العلامة عجب فإذا انقضت العلامات العشرة إذ ذاك يظهر القمر الأزهر وتمّت كلمة الإخلاص للّه على التوحيد « 5 » . [ 330 ] - قال أمير المؤمنين عليه السلام في ذكر علامات المهدي عليه السلام : . . . . . أنا الناظر في المشرقين والمغربين رأيت واللّه الأفرودوس « 6 » من رأي العين وهو في البحر السابع
--> ( 1 ) في بعض النسخ : رأيت من . ( 2 ) في بعض النسخ : وعلم ما كان وما يكون وما أنا إلى الزمن الأوّل مع من تقدّم مع آدم الأوّل . ( 3 ) ما بين قوسين زيادة من نسخة أخرى . ( 4 ) الخطبة بطولها في مشارق أنوار اليقين : 263 إلى 267 ط . الأعلمي بتحقيقنا مع تفاوت . ( 5 ) كفاية الأثر : 216 . ( 6 ) في المشارق : رأيت رحمة اللّه والفردوس .